شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

ون

835 وَسَفَهُ وَسَفَرٌ مَعْ هَزْلِ وَبَعْضُهَا مُكْتَسَبٌ كَالجَهْلِ وَالسُّكْرِ وَالخَطَاءِ وَالجَبْرِ وَقَدْ أَتَى لِكُلِّ وَاحِدٍ حُكْمٌ يُعَد

836

837

فَلِلْجُنُونِ مُطْلَقًا حُكْمُ الصَّغَرُ كَذَلِكَ المَعْتُوهُ حُكْمًا مُعْتَبَرْ

/83 إِذْ بِالجُنُونِ يُعْدَمُ العَقْلُ وَمَا فِي الطِّفْلِ إِلَّا نَقْصُهُ فَلْيُعْلَمَا 839 وَيُسْقِطُ النِّسْيَانُ حَقَّ اللَّهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُقَصِّرًا ذَا السَّاهِي 840 وَإِنْ يَكُنْ مُقَصَرًا يَلْزَمُهُ وَمُطْلَقًا حَقَّ الوَرَى يَغْرَمُهُ وَبِالمَنَامِ أُخَرَ الخِطَابُ عَنْ صَاحِبِهِ وَلَازِمٌ بَعْدَ الوَسَنُ

121

842

8 وَأُلْغِيَتْ أَلْفَاظُهُ فَلَا يَتِمُّ بِلَفْظِهِ بَيْعٌ وَتَزْوِيجٌ عَلِمْ

843 وَالعَفْوُ عَنْهَا فِي الصَّلَاةِ ثَبَنَا فَالنَّقْضُ لَا نَقْضَ لِمَنْ بِهَا أَتَى 844 وَاعْطِ كَحُكْمِ النَّوْمِ لِلإِغْمَاءِ إِلَّا لَدَى الصَّلَاةِ في البِنَاءِ فَإِنَّهُ يَنْقُضُهَا كَالصَّوْمِ لِنُدْرَةِ الوُقُوعِ دُونَ النَّوْمِ

???