شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٩٨شمل الأضول في إيضاح قواعد الأصول
846 وَالرِّقُ يَنْفِي المُلْكَ لِلأَمْوَالِ وَهَكَذَا يَنْفِي كَمَالَ الحَالِ 847 فَالعَبْدُ لَا إِرْثَ لَهُ وَلَا يَحِلُّ أَنْ يَتَسَرَى أَبَدًا وَإِنْ كَمُلْ 848 وَلَا يَنَالُ مَنْصِبَ الخِلَافَةِ أَوِ القَضَا أَوْ مَنْصِبَ الشَّهَادَةِ 849 وَبِالمَحِيضِ وَالنَّفَاسِ أُخْرَا صِيَامُهَا عَنْهَا إِلَى أَنْ تَطْهُرَا 850 وَوَجَبَ القَضَاءُ بَعْدَ الظُّهْرِ وَرُفِعَتْ صَلَاتُهَا لِلْيُسْرِ وَكَصِيَامِهَا الطَّوَافُ وَمُنِعْ دُخُولُهَا مَسْجِدَنَا فَلْتَمْتَنِعْ 852 وَمُنِعَتْ تِلَاوَةَ القُرْآنِ إِذْ شَرْطُ الطَّهَارَاتِ لِكُلِّ قَدْ أُخِذ 853 وَمَرَضُ الجِسْمِ بِهِ يُحَطُّ مَا مِنَ العِبَادَاتِ مُشِقًا عُلِمَا
854 وَقَدْ يَكُونُ سَبَبًا لِلتَّلَفِ فَيُوجِبُ الحَجْرَ عَنِ التَّصَرُّفِ فَبَيْعُهُ رُدَّ كَذَاكَ هِبَتُهُ وَجُوزَتْ مِنْ تُلْثِهِ وَصِيَّتُهُ
855