شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٩٩للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
97
856
وَصَحَ أَنْ يُخْرِجَ حَقَّ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ لَوْ كَانَ نِضُوا وَاهِي
857 وَالمَوْتُ عَجْزٌ خَالِصٌ فَإِنْ وُجِد فَسَائِرُ التَّكْلِيفِ عِنْدَهُ فُقِدْ 858 إِلَّا ضَمَانًا مَنْ كَبِشْرٍ حَفَرَا مُعْتَدِيًا يَلْزَمُهُ مَا كَسَرَا 859 وَأَجْرَ مَا سَنَّ مِنَ الخَيْرِ وَمَا سَنَّ مِنَ الشَّرِّ بِهِ قَدْ أَثِمَا 860 مَعَ جَزَاءِ سَائِرِ الأَعْمَالِ مِنَ الهُدَى كَانَ أَوِ الضَّلَالِ
(1
861 وَيُؤْجِبُ انْتِقَالَ حُكْمِ المَالِ وَآذَنَ التَّزْوِيجَ بِانْفِصَالِ 82 لَكِنْ لَهَا تَغْسِيلُهُ وَقِيلَ لَا وَرَبَّحَ الجَوازَ مَا قَدْ نُقِلَا
862
863 وَالدَّيْنُ مِنْ ذِمَّتِهِ قَدِ انْتَقَلْ وَصَارَ فِي ذِمَّةِ مَنْ كَانَ كَفَلْ 864 أَوْ صَارَ فِي المَالِ مُقَدَّمًا فَلَا يَأْخُذُ وَارِثُ سِوَى مَا فَضَلَا 865 مِنْ دَيْنِهِ جِهَازِهِ وَصِيَّتِهِ وَيَقْسِمُ الْوَارِثُ بَاقِي تِرْكَتِهُ
(1) الضمير راجع إلى الموت.