منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ١١للإمام نور الدين عبد الله
بن حميد السـ
11
37 أو من طريقِ الزُّهْدِ كان أَفْضَلا وإن حَكَمْتَ فاقِصِدَنَّ الأَعْدَلَا
38 وذاك مثل الأكل للسباع قد رأيتَ حِلَّها وَإِنْ نَهْي وَرَدْ
39 حَمْلتَهُ على سبيل الأَدَبِ كمثل ما اختار إمامُ المذهب 40 والخُلفُ إِنْ لَمْ نَعْرِفَنَّ الأَعْدلا هَلْ جَائِزٌ بِمَا نَشَا أَنْ نَعْمَلَا 41 أو لا إِذِ التَّحَرِّي في ذا يُعْدَمُ أو نستشيرُ واجباً مَنْ يَعلمُ 42 وخطأُ العالم في الفتوى همل والوِزْرُ والصَّمانُ للذي عَمِلْ وإِنْ خَفِي بُطلانُه عَلَيْهِ فَالتّوبُ مُجملاً أنَّى إِلَيْهِ 44 إن كان مما حجةُ السَّمَاعِ بِه ولَمْ يَجِدْ مُعَبِّراً فَلْتَنْتَبِهْ
(1) هو الإمام أبو سعيد الكدمي (رحمه الله).
١١ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.