منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٣

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

سالمي

13

55

54 مختلف فيه وَمَعْ مَنْ أَثْبَتَهُ قولان بالفورِ وَدَيْن مُثَبَتَهُ وإِنْ يَكُنْ غَيْرَ مُوَفَّتِ العَمَل فَواسِعٌ جَهْلُكَهُ إِلَى الْأَجَلْ 56 مَا لَمْ تَكُنْ مُعْتَقِداً لِتَرْكِهِ وقِيلَ كَالأَوَّلِ نَظْمُ سِلْكِهِ ه وذاك مثلُ الحَجّ والزكاةِ لِأَنَّ وَقْتَ ذَيْنِ لِلْمَمَاتِ ه وَوَاسِعٌ جَهْلُكَ بالمُحَرَّمِ جَمِيعِهِ مَا لَمْ إِليه تُقدِمِ کالدَّمِ والمَيْتَةِ والخِنْزِيرِ إنْ قائِمَ العَيْن وكالخُمور 60 وكالذي يُذْبَحُ للأوثان في أي ما كان مِنَ المَكانِ 61 وذا لدى المُضطَرَّ قَدْ أُبِيحَا والخُلفُ في الخَمْرِ أَتى صَرِيحًا 62 والجهل بالأنساب أيْ تَحْرِيمِهَا فَوَاسِعُ لِجَاهلي عُلومِهَا 63 ما تركوا ارتكابها وضاق إن ارتكبُوهَا جَهلُهُمْ بها استَبِنُ 64 وَوَاسِعُ لِجَاهِلِ الأَنْسَابِ نِكَاحُ مَنْ شاءَ بلا ارتيابِ 65 إنْ كان لَمْ يَقْصِد خِلافاً وَرَجَعْ مَتَى رَأَى حَرَامَ مَا فِيهِ وَقَعْ (1) جهلهم: فاعل ضاق.