منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
17
85 تَكْليفُهُ بها فَبَعْضُ ذَهَبا للاختزا والبعضُ مِنْهُمْ قَدْ أَبي
85
80 والخُلفُ هَلْ عليهِ أَنْ يُقرِّرًا تَصْدِيقَهُ إِنْ ذكرُهَا قَد خَطرًا أو يجتزي بالماض ما لمْ يُحْدِثِ شَيْئاً بِها كَعَهْدِهَا لَمْ يَنَكُثِ وما عدا الجُمْلةَ مِنْ تفسيرها كحُكم ما رأيتَ مِنْ تعبيرها
89 إلا لدى السُّؤَال والجهلِ بِمَا أحدَثَ والشائعُ مَا تقدَّمَا التكلُّف
90 وما عدا الإيمان فاللازم في تفسيرها بالقلب في
91
فالحُجَّةُ السَّماعُ في ذا كُلِّهِ وحُجَّةُ المعنى لَهُ مِنْ عَقْلِهِ
١٧ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.