منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٨منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الباب الثاني
التوحيد وفيه خمسة فصول
الفصل الأول
نفي الأضدادِ والأَنْدادِ والتجسيم عن الله تعالى
92 وهَاكَ تَوْحِيداً لنا فلْتَقْتَبِسْ مِنْ نُورِهِ وعَن هَوَى النَّفْسِ احْتَبِسْ نَعْبُدُهُ جَلَّ امتثالَ أَمْرِهِ سُبْحانَه ونَهْيِهِ وزَجْرِهِ 94 فَإِنْ يَشَأْ يَرحَمُنَا بِفَضْلِهِ وَإِنْ يَشَأْ عَذَّبَنَا بِعَدْلِهِ 95 فالمُلْكُ والعِزَّةُ والسُلْطانُ لَهُ كَذَا القُدْرَةُ والبُرْهَانُ سُبْحانَهُ لَيْسَ لَهُ مَكَانُ يَحْوِيه جَلَّ لَا وَلَا زَمَانُ 97 بخلقِهِ لِكُلِّ شَيْءٍ نَشْهَدُ وأَنَّهُ في مُلْكِهِ مُنْفَرِدُ 9 لَيْسَ لَهُ شِبْهُ وَلا نَظِيرُ وَلا وَزيرٌ لَا وَلا مُشير
(1) يرحمنا: جواب الشرط مرفوع للضرورة الشعرية.
١٨ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.