منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٩

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

19

99 ليسَ لَهُ فوقٌ وَلَا تَحْتُ وَلا قبل ولا بَعْدٌ فَكُلُّ حُظِلَا 100 كذا يمين وشِمَالُ والذي إليهِ تُعزى حادث بذا احتدِ ولَمْ يَزَلْ وَلَيْسَ شَيءٌ مَعَهُ وَعَالِمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَصْنَعَهُ

102

ا بِكَوْنِه وَلَوْنِهِ وَشَكْلِهِ وَمَا إِلَيْهِ صَائِرٌ بِفِعْلِهِ

الفصل الثاني البراهين

103 لَوْ أَنَّهُ مُشَابَةٌ في ذاتِهِ جَازَ عَليهِ وَصْفُ مَخْلُوقَاتِهِ إِذْ كُلُّ شِبْهَيْنِ بِوَجهِ لَزِمَا فِي الكُلِّ ما لذلِكَ الوَجْهِ انْتَمى

104

1.0

لَوْ كَانَ ثَانٍ عِنْدَهُ فِي الْأَزَلِ لَكَانَ كلٌّ صَالِحاً لِأَنْ يَلِي

غلط

106 وَلا دَليلَ خَصَّ وَاحداً فَقَطْ وَالحُكْمُ مِنْ غَيْرِ مُرَبِّحٍ لَوْ أَنَّهُ فِي أَمْرِهِ مُعَانُ لَزِمَهُ في ذاتِهِ النُّقْصانُ 108 وهكذا يَلْزَمُ في الزَّمَانِ وفي الجهات الست للمكان 109 لَوْ أَنَّهُ في مُلْكِهِ مُشارَكُ كَانَ فَسَاداً ذلكَ التَّشَارُكُ