منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٠منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الفصل الثالث
110 في
111
115
صفاتُه تعالى
الذَّاتِ والصَّفَاتِ والأَفْعَالِ مَخَالِفٌ لَنَا بِكُلِّ حالِ
وَلَمْ يَجُزُ وَصْفُكَهُ بِغَيْرِ مَا بَيَّنَه مِنْ وَصْفِ نَفْسِهِ اعْلَمَا أُحْكما
112 وأي وَصْفِ جَازَ وصفه بما عاندَهُ بِوَصْفِ فِعْلٍ 113 وما عدا ذاكَ بِوَصْفِ الذَّاتِ يُعْرَفُ وَهُوَ كالعليم آتِ 114 صِفاتُهُ لذاتِهِ هِيَ ذَاتُهُ لا غيرُهَا دَلَّتْ بذا آيَاتُهُ ا إِذْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لِئَلَّا يَلْزَمُ حُلُولُهُ ولَيْسَ مِنْهُ نَعْلَمُ 116 ولا عَلَيْهِ فَيَكونَ أَفْقَرَا لِغَيْرِه وذاكَ دَأْبُ الفُقَرَا 117 فَهُوَ عَلِيمٌ لا بعلم جُلِبا وَهُوَ سَمِيعٌ لا بِسَمْعِ رُكَّبَا 118 وَهُوَ بَصِيرٌ لا بِعَيْن نَظَرَتْ وَهُوَ قَدِيرٌ لَا بِقُدْرَةٍ عَرَتْ 119 وهكذا في سائر الصفاتِ لِأَنَّهَا فِي الْأَصْلِ عَيْنُ الذَّاتِ