منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
21
الفصل الرابع
نَفْيُّ الرُّؤْيَةِ عَنْهُ تعالى
وَرُؤْيَةُ البَارِي مِنَ المُحالِ دُنيا وأُخْرَى احكُمْ بِكُلِّ حَالِ
121 لأَنَّ مِنْ لازمها التَّمُيُّزَا والكَيْفَ والتَّبعيض والتَّحَبُّزا
122
في جهةٍ تُقَابلُ الذي نَظَرْ فَهذه وما أتى بِهِ السُّوَر
123 مِنْ قَوْلِ (لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) وَ (لَنْ تَرَاني) فانتَقَى الإِبْصَارُ لأنّه مَدْحُ لَهُ وَلا يَصِحُ زَوالُ مَا بِه الإلهُ مُمتَدِحْ
124
125 لو جازَ أَنْ يَزُولَ مَدْحُهُ لَزِمَ تبديل عِزّهِ بِذُلُّ وَشُتِمْ 126 ومَنْ يَدِنْ بها بِكُفْرِ النِّعَمِ فَاحْكُمْ لَهُ وَالشِّرْكِ إِنْ يُجَسم 127 كَأَنْ يَقُولَ يَدُهُ مِثْلُ يدي أَوْ وَجْهُهُ كَوَجْهِ بَعْضِ الْأَعْبُدِ
(1) أي: واحكم له بالشرك إن يجسم.
٢١ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.