منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

22

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الفصل الخامس: تفسير ألفاظ تعلقت بها المُشَبِّهَةُ من كتاب الله تعالى

128 فَوَجهُهُ أَيْ ذاتُهُ في قَوْلِهِ وعَينُهُ أَي حِفْظُهُ لِفِعْلِهِ 120 واليَدُ منهُ قُدْرَةٌ أَوْ قُلْ نِعَمْ وقَبْضَةٌ وَالِاسْتِوا مُلْكَاً يُسَم

130

وجَدهُ كوجهه أَوْ قُلْ عِظَمْ وَمَكْرُهُ عُقوبةٌ لِمَنْ ظَلَمْ

الباب الثالث

الرسل والملائكة والكتب والمُحْكَمُ والمُتَشابه

131 ثُمَّ مِنَ الجَائِزِ بَعْثُ الرُّسُلِ يَهْدُونَنَا إِلى الصِّراطِ الْأَعْدَلِ 132 مَقْرُونةً دعواهُمُ تَفَضُّلَا بِمُعْجِزاتٍ تُبْطِلُ التَّقَؤُلَا 133 وَوَاجِبٌ عَليكَ أَنْ تَعْرِفَ مَا يجوز للرُّسُلِ وما قَدْ لَزِما 134 وما استحالَ عَنهُمُ فاللازم في حقِّهِمْ نَعْتاً هِيَ المَكارِمُ