منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

23

138

139

135 كالصدق والتبليغ والأمانةِ والعقل والصَّبْطِ وَكَالفَطَانَةِ 136 والمستحيلُ ضِدُّها كالكذب وكالجُنونِ وارتكاب الرّيبِ 137 وما عدا ذلكَ فَهُوَ مُمْكِنُ في حقهم إلا الذي يُسْتَهْجَنُ أَفضلُهُمْ نبيُّنا ثُمَّ الخَلِيْلَ ثُمَّ الكليم بعده عِيسَى الجَلِيل وبعدَهُمْ نُوحٌ فباقي الرُّسُلِ فالأنبيَا ذَوُو الْمَقَامِ الأَكْمَلِ 140 قَدْ نُسِخَتْ شَرَائعُ الجميع سوى الهدى بشرعنا البديع 141 وما لهُ أَيْ شَرْعِنَا مُغَيِّرُ فَهُوَ على الدَّوامِ لا يُغَيَّرُ 142 وبعدَهُمْ مَلائِكٌ حَبَاهُمُ مَوْلاهُمُ بالقُرْبِ واجتباهُمُ أَفضلُهُمْ جِبْرِيلُ وَالدِّي زَعَمْ تَفْضِيله على الحبيبِ قَدْ غَشَمْ 144 بهم جميعاً يَجِبُ الإيمانُ وبالذي أنزلَهُ الرَّحْمَنُ 145 وَهُوَ كلامٌ دَلَّ بالنَّظْمِ الأَتَم على معانٍ فِيهِ إِرْشَادُ الأُمَمْ 14 والكُلُّ مَخلوق لإمكَانِ العَدَمُ ولانفراده تعالى بالقدم

143