منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

1

36

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

236 كذاكَ إن أتى بِفِعْل حُجرًا في أصلِهِ وعارِضُ الحِلِّ يُرَى 237 هذا إذا ما كان فعلهُ احتمَل حَقّاً وباطلاً وإلا حيثُ حَلٌّ

238 وفي وَلِيَّيْنِ تَخالفا بِمَا يُوجِبُ كُفْرَ واحدٍ فانبَهَمَا 239 تَوَلَّ بِالرَّأْيِ وَإِنْ شِئْتَ فَقِفْ وُقوفَ رَأْيِ إِنْ يكونا في ضَعَفْ 240 وإن يكونا عالِمَيْنِ تَلْزَمُ وَلايةُ المُحِقِّ فيما نَعْلَمُ ا وَأَوْجِبَنْ بَراءَةٌ مِنْ المُصِرُّ وقيلَ مَنْ لَمْ يَتَوَلَّهُ عُذِرْ 24 ومَنْ تَوَلَّى مُحْدِثاً لِفِعْلِهِ قالوا فذاكَ هَالِكٌ كَمِثْلِهِ

241

الباب الثالث

الوقوف وأقسامه

243 وَقوفُ دِيْنِ رَأْي أَوْ سُؤَالِ إشكال أو شَكٍّ على ضَلالٍ 2 فالدِّينُ في كُلِّ فتى لَمْ تَعْهَدِ خيراً وشراً مِنْهُ كَيْما تقتدِي

244