منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

38

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

252 ومَنْ أَصَرَّ لِصغير فَكَمَنْ أَتى الكبير في الكِتابِ والسُّنَّنْ 253 وراكب الكبير تَوبُهُ فَإِنْ أبى إلى اللهِ بِبُغْضِهِ فَدِنْ 254 وبعضُهُمْ ضَلَّلَهُ وتَوَبَا ثُمَّ اسْتَمَرَّ إِنْ عَنِ التَّوبِ أَبِي والحكم للراكب ذنباً صَغُرَا إسلامه حتى يُرى مُستكبراً

255

256 والخلف في الإصرار للصغير هَلْ إذا مضى وَلَمْ يَتُبْ مِنَ الْعَمَلْ 257 أو إِنْ يَكُنْ أَتاه باستخفاف والثانِ عِنْدَهُمْ بِلا خِلَافِ 258 والخلفُ فِي الوَلِي إِنْ أتاهُ فَبَعْضُهُمْ فِي حُكْمِهِ رآه ولَمْ يُتَوّبهُ وَبَعْضُ ذَهبَا إلى الوقوف قبل أن يتوبَا 260 وبعضُهُمْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ بهِ وبعد ذا استتابَهُ مِنْ ذَنْبِهِ

(1) أي: ثم استُمرُ على تضليله إن رفض التوبة.

(2) حذفت الياء لإقامة الوزن.