بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٩للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
38 وَقَدْ يَجِيْ عَامِلُهَا مُعَلَّقَا عَنْهَا كَإِعْلَمْ أَيُّهُمْ يَبْغِيُّ التَّقَى 39 رَابِعُهَا مَحَلُّهَا الجَرُّ وَلَمْ يُصَف لَهَا إِلَّا خِصَالٌ تُلْتَزَمْ 40 إِسْمُ الزَّمَانِ مُطْلَقًا وَحَيْثُ وَآيَةٌ وَذُو لَدُنْ وَرَيْتُ 41 وَقُوْلُ ثُمَّ قَائِلٌ كَقَوْلِهِمْ قَائِلُ يَا ذَا الجُودِ مُغْنَى نَيْلِهِمْ) 42 خَامِسُهَا جَوَابُ شَرْطٍ جَازِمِ جَاءَتْ بِرَابِطٍ لَهَا مُلَازِمِ مَحَلُّهَا الجَزْمُ كَإِنْ أَفْتَى إِذَا كُلُّ الوَرَى بِقَوْلِهِ قَدْ أَخَذَا
43
44 وَالفَاءُ مُضْمَرًا كَمَا لَوْ ظَهَرَا وَالخُلْفُ فِي يَقُومُ تِلْوَ إِنْ جَرَى 45 سَادِسُهَا مَا قَدْ أَتَتْ لِمُفْرَدِ تَابِعَةٌ كَذَاكَ شَخْصُ يَرْتَدِي
(2)
46 سَابِعُهَا مَا قَدْ أَتَتْ لِجُمْلَةِ تَابِعَةٌ مِنْ هَذِهِ السِّتْ الَّتِي
47 مَرَّتْ وَفِي إِعْرَابِ ذَيْنِ فَاجْعَلا حُكْمَهُمَا كَمَا لِمَتْبُوعٍ جَلَا
(1) قائل مبتدأ خبره، مُغْنى وهل اسم مفعول من الفعل الرباعي أغنى. (2) في الأصل: الجُمْل، وقد اخترنا كلمة الست لتنسجم صرفيًا وعروضيا.