بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ٧للإمام نور الدين عبد الله
بن حميد السالمي
21
22
25
البابُ الأَوَّلُ
شَرْحُ الجُمَل وَأَقْسَامُها وَأَحْكَامُها
2 جُمْلَتُهُمْ لَفْظُ أَتَى مُرَكَّبَا تَرْكِيبَ إِسْنَادٍ كَإِن زَيْدٌ أَبَى
2 فَهْيَ مِنَ الْكَلامِ مُطْلَقًا أَعَمُ مُخَالِفًا لِمَنْ تَرَادُفًا زَعَمْ 23 فَجُمْلَةُ الجَزَاءِ فِي التَّحقيقِ لَيْسَتْ كَلامًا لَاكْتِسَا التَّعْلِيقِ 24 إِسْمِيَّةٌ إِنْ بُدِئَتْ بِأَسْمِ سَوَا كَانَ صَرِيحًا أَوْ تَأَؤُلَا حَوَى 2 وَإِنْ بِفِعْلٍ بُدِثَتْ تُعْزَى لَهُ وَإِنْ يَكُنْ مُؤَوَّلًا كَيَا لَهُ 26 وَالحَرْفُ إِنْ أَتَى فَلَيْسَ يُعْتَبَرُ دُخُولُهُ عَلَى الذِي قَبْلُ اسْتَقَرُ 27 وَبِاعْتِبَارِ الوَصْفِ تُدْعَى الصُّغْرَى فِي نِسْبَةٍ لِمُبْتَدًا وَالكُبْرَى 28 مَا جُمْلَةٌ وَجَدْتَ فِيهَا المُبْتَدَا كَقَوْلِهِمْ زَيْدٌ أَبُوهُ انْفَرَدَا 29 وَلَا تَصِفُهَا إِنْ عَرَتْ مِنْ ذَيْنِ بِصِفَةٍ لِأَحَدِ الوَصْفَيْنِ