بلوغ الأمل في المفردات والجمل (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل

الجزء ١ · صفحة ٨

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

فضل في الجُمَل التي لَهَا مَحَلُّ مِنَ الْإِعْرَابِ والَّتِي لَا مَحَلَّ لَهَا

30 وَهْيَ عَلَى قِسْمَيْنِ قِسْمٌ يُعْرَبُ وَالنَّانِ عَنْ إِعْرَابِهِ يُجْتَنَبُ

31 وَكُلُّ قِسْم مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ عَلَيْهِ مِنْ أَنْوَاعِهِ سَبْعُ صُوَرْ

33

القسم الأول:

الجمل التي لها محل من الإعراب

32 أَوَّلُهَا مَا أُسْنِدَتْ لِمُبْتَدَا حَالًا وَأَصْلًا نَحْوُ زَيْدٌ قَدْ بَدَا 2 مَحَلُّهَا الرَّفْعُ إِذَا لَمْ تَنْتَقِلْ عَنْ بَابِهِ أَوْ بَابِ إِنَّ فَابْتَهِلْ 34 مَحَلُّهَا النَّصْبُ إِذَا مَا كَانَا نَاسِخُهَا كَادَ وَبَابَ كَانَا 35 وَإِنْ أَتَتْ حَالًا فَتِلْكَ الثَّانِيَهُ مَحَلُّهَا النَّصْبُ كَمَا لِلتَّالِيَة 1 ثَالِثُهَا فِي مَوْضِعِ المَفْعُولِ قَدْ أَتَتْ وَالْزَمْ نَصْبَهَا كَمَا وَرَدْ 37 كَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنِّي رَاكِعُ وَلَمْ أَجِدْ شَخْصًا لِذَا يُسَارِعُ