فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ١٠فاتح العروض والقوافي
لِفَاعِ لاتُنْ ذِي افْتِرَاقٍ وَكَذَا مُسْتَفْعِ لُنْ ذو الأَفْتِرَاقِ فَرْعُ ذا 49 وفَرِّعَنَّ مُتَفَاعِلُنْ عَلَى آخِرِهَا فِي النَّظْم حَتَّى تَكْمُلا 50 وَ (لَمَعَتْ سُيُوفُنَا يَجْمَعُ مَا كَانَ مِن الحُرُوفِ فِيهَا رُسِما 51 وَمَا عَدَا المَذْكُورَ مِنْ تَفْعِيلِ فَإِنَّمَا نَشَا عَنِ التَّعْلِيلِ 52 كما إذا زُوحِفَ جُزْءٌ أَوْ أُعِلَ فَإِنَّهُ لِغَيْرِهَا قَدْ يَنْتَقِلْ
53
الزحاف
فَيَدْخُلُ الزِّحَافُ ثَانِيَ السَّبَبُ في أَوَّلِ الأجْرَاءِ أَوْ حَيْثُ وَجَبْ
54 كانَ بِحَذْفٍ أَوْ بِتَسْكِينٍ لِمَا كَانَ مُحَرَّكًا وَلَمْ يَلْتَزِمَا 55 يَكُونُ فِي الحَشْوِ مِنَ الأجْزَاءِ وَالضَّرْبِ والعَرُوضِ وَابْتِدَاءِ 56 وَخُص كُلُّ مَوْضِع بِإِسْم لِيَسْتَبِينَ فَضْلُهُ فِي الرَّسْمِ
١٠ / ٤٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.