فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ١١

للإمام نور الدين عبد الله بن

57

الزحاف المُقْرَدُ

وَإِنْ يَكُنْ ثانِيهِ يَوْمًا حُذِفَا وَكَانَ سَاكِنَا إِذَا لَمْ يُحْذَفَا 58 فَسَمِّهِ الخَبْنَ بِفَتْح الخَاءِ مَعْ سَكْنَةٍ مِنْ بَعْدِهَا فِي البَاءِ 59 وَإِنْ يَكُنْ مُحَرَّكًا فَسُكِّنَا فَذَلِكَ الْإِضْمَارُ فَافْهَمْ وَافْطِنَا 60 وَالوَقْصُ حَذْفُهُ مُحَرَّكًا وَإِنْ فِي رَابِعٍ مُسَكَّن حَدَفٌ زُكِنْ 61. فَذَلِكَ الطَّيُّ وَحَذْفُ الخَامِسِ مُسَكَّنَا قَبْضٌ كَمَا (مَقَابِسِ) - وَإِنْ يُسَكَّنْ بَعْدَمَا تَحَرَّكَا فَالعَصْبُ وَالعَقْلُ إِذَا لَمْ يُتْرَكَا 63 وَإِنْ أَتَى فِي سَابِعِ بِحَذْفِ مُسَكِّن فَسَمِّهِ بِالكَفِّ

62

الزِّحافُ المُزْدَوَجُ

64 وَإِنْ أتَى فِي الجُزْءِ مَرَّتَينِ فَسَمِّهِ مُزْدَوِجًا ذَا شَيْنِ 65 وَذاكَ فِي أَرْبَعَةٍ يَكُونُ خَبْلٌ إِذا مَا طُوِيَ المَخْبُونُ