فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ٩للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
التفاعيل العروضية
39 ثُمَّ التفاعِيلُ التي تُعْتَبَرُ بِهَا لدَى القِيَاسِ تِلكَ الأبْحُرُ
40 قَدْ حَصَرُوا جَمِيعَهَا فِي عَشْرَةِ وَجَعَلُوا الأَصُولَ فِي أَرْبَعَةِ فَعُولُنْ وَمَفَاعِيلُنْ أَتَى وَفَاعِ لاتُنْ بِافْتِرَاقٍ نُعِنَا
41 وهي
42 مُفَاعَلَتْ أَيْضًا بِتَحْرِيك لِنَا مُنَوَّنًا لفظًا وَخَطَّا ثبَتَا 43 وَهَذِهِ الأصُولُ كُلَّا ابْتُدِي فِي أَوَّلِ افتتاحهِ بَوَتِدِ 44 وَافْتَتَحُوا الدَّوَائِرَ المَشْهُورَهُ بِهَذِهِ الأَصْلِيَّةِ المَذْكُورَة 45 إلا الَّتِي تُعْرَفُ بِالمُجْتَلِبِ فَإِنَّهَا مَبْدُوءَةٌ بِالسَّبَبِ 46 وَحَصَرُوا فُرُوعَهَا فِي سِتَّةِ فَفَاعِلُنْ لِأَوَّلِ الْأَرْبَعَةِ 47 مُسْتَفْعِلُنْ وَفَاعِلاتُنْ لِلذِي يَلِيهِ مَفْعُولاتُ أَيْضًا فَخُذِ
(1) أي: مُفاعَلَتُنْ، حذفت النون وسُكِّنَتْ التاء لإقامة الوزن.