فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ١٧

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

15

115 وَالحَرْفُ أَوْ حَرْفَانِ صَدْرُ الْآخِرِ وَكُلُّهُ مُسْتقبَحْ لِلشَّاعِرِ 116 وَسَمِّهِ الخَزْمَ لِشِبْهِهِ بِمَا زَادَ عَلَى البَعِيرِ حِينَ خُرْمَا

117 وَالحَدْفُ فِي أَوَّلِ مَجْمُوع الوَتِدُ خَرْمٌ وَفِي الْأَسْبَابِ طُرًا قَدْ فُقِدْ

118 وَقِيلَ أَيْضًا جَاءَ فِي الثَّقِيلِ والحَقُّ فِي خِلافِ هَذَا

119

مَحَلُّهُ

القيل

في أَوَّلِ الأجْزَاءِ وَالخُلْفُ فِي صَدْرِ الأَخِيرِ جائي

120 ففِي فَعُولُنْ وَمَفَاعِيلُنْ وَرَدْ وَفِي مُفَاعَلْتُنْ بِتِرْتِيبٍ يُعَدُّ

12 فَلِفَعُولُنْ رُتبَتانِ وَهُمَا في

121

حَالَةِ النَّجَاةِ وَالقَبْضِ أَعْلَمَا 122 فَإِنْ عَرَاهُ سَالِمًا فَالثَّلْمُ وَإِنْ أَتَى وَالقَبْضَ فَهْوَ التَّرْمُ 123 وَفِي مَفَاعِيلُنْ فَخَرْمٌ وَشَتَرْ وَخَرَبٌ كُلٌّ لِحَالَةٍ ظَهَرْ 124 لِحَالةِ النَّجَاةِ وَالقَبْضِ وَإِنْ كُفَّ فَذَاكَ الثَّالِثُ الذِي زُكِنُ 125 وَلِمُفَاعَلْتنْ فَعَضَبٌ قَضمُ وجَمَمٌ عَقْصٌ وَكُلٌّ إِسْمُ 126 لِحَالَةِ النَّجَاةِ وَالتَّرَاحُفِ مُرَتَّبًا عَلَى اعْتِبَارٍ سَالِفِ