فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
الأسباب والأوتاد ووضعها في الدوائر
22 وَقَسْمِ الأَسْبَابَ فِي التَّفْصِيلِ لِلسَّبَبِ الخَفِيفِ وَالثَّقِيل 23 مُحَرَّكٌ فَسَاكِنُ لِلأَوَّلِ كَذَا مُحَرَّكَانِ لِلمُتَقَلِ 24 وَقَسَمِ الأَوْتَادَ فِي التَّفْرِيقِ لِلوَتِدِ المَجْمُوع وَالمَفْرُوقِ 25 فَسَاكِنُ يَلِي مُحَرَّكَيْنِ نَحْوُ (عَلَى) لِأَوَّلِ الوَتْدَّيْنِ 26 وَسَاكِنُ بَيْنَهُمَا للآخَرِ كَـ (قَامَ) ثُمَّ الوَضْعُ فِي الدَّوَائِرِ فَحَلْقَةٌ لذِي تَحَرُكَ عُلِمْ وَأَلِفٌ خَطَّا لِسَاكِن رُسِمْ 28 فَحَلْقَةٌ وَالخَطُّ للمُخَفَّفِ وَحَلْقَتَانِ لِلثَّقِيلِ فَاعْرِفِ 2 وَحَلْقَتَانِ ثُمَّ خَطَّ إِنْ تُرِدْ ذَا الِاجْتِمَاعِ ثُمَّ مَفْرُوقُ الوَتِدُ 30 فَحَلْقَتَانِ ثُمَّ خَطُّ فِي الوَسَطُ فَهَذِهِ أَوْصَافُهَا حِينَ تُخَطِّ 1 وَالمَدُّ عَنْ مُسَكَّنِ مَعْدُودُ لَوْ لَمْ يَكُنْ خَطًا لَهُ وُجُودُ
29