فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٨

فاتح العروض والقوافي

32 وَنَحْوُ هَمْزِ الوَصْلِ لا يُعَدُّ إِلَّا إِذا حُرِّكَ أَوْ يُمَدُ

32 وَجَعَلُوا المُشَدَّدَ المَعْلُومَا مُحَرَّكًا وَسَاكِنَا مَدْعُومَا

الفاصلة الصغرى والكبرى

34 وَرادَ قَوْمٌ فَوقَ مَا قدْ مَرًا فَاصِلةٌ صُغْرَى وَأَخْرَى كُبْرَى 35 وَجَعَلوا الصُّغْرَى ثلاثًا حُرِّكَتْ وَسَاكِنًا مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ سُكَتْ 36 وَأرْبَعٌ مُحَرَّكَاتٌ تَتَرَى مِنْ بَعْدِهَا مُسَكِّنُ للكُبْرَى 37 وَأَنْكَرَ المُحَقِّقُونَ تَيْنِ وَجَعَلُوهُمَا مُرَكَّبَينِ 38 مِنْ سَبَبَينِ رُكَّبَتْ كالصُّغْرَى أوْ سَبَبٍ وَوَتِدٍ كَالأُخْرَى