كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ١٨

16

کشف الحقيقة لمن جهل الطريقة

140 قالوا فَإِنَّ العلماء حَكمُوا في ذاك بالذي لَهُ قد عَلِمُوا وَأَنتَ إِنْ عَلِمْتَ مِثْلَ عِلْمِهِمْ جَازَ لَكَ الْحُكْمُ بِمِثْلِ حُكْمِهِمْ 142 وذاك للقيام بالواجب مِنْ مَعْنى البَرَاءَةِ الذي كانَ زُكِنْ وَإِنْ جَهِلْتَ، فَرْضُكَ الوُقُوفُ وَهُوَ سَبِيلٌ عندنا مَعْرُوفُ 144 وكان مِنْ قولِهِمُ لا تَبْحَثَنُ عن حَدَثٍ لأَجْل منه تَبْرَأَنْ) 145 لأنَّهُ تَجَرُّسٌ مَمْنوعُ لا يفعلَنْهُ عندنا الْمُطِيعُ 146 وقد تناسوا أمرَ ذاكَ الْحَدثِ مِنْ قولِهِمْ لا تَبْحَثنُ لَا تَبْحَثِ 147 وكانَ مِنْ قَوْلِهِمُ فيما مضى ليس علينا فيه أَمْرٌ فُرِضَا 148 فما مضى قَبْلَكَ لَوْ بِساعة فدَعْهُ ليسَ البحث عَنْهُ طَاعَهُ وإِنَّمَا يُسوِّغُونَ النَّظَرَا لِمَنْ أرادَ يَقْرَأَنَّ السِّيرَا

149

(1) فرضك مبتدأ خبره الوقوف.

(2) أجل مضاف وتبرأن أصله أن تبرأن مصدر مؤول مضاف إليه، وقد فصل بين

المضاف والمضاف إليه بالجار والمجرور (منه) للضرورة الشعرية.