كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ١٩

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

101

17

150 يَنْظُرُ في أَحْوَالِ مَنْ قَدْ مَرَّا لِيَأْخُذَ الْخَيْرَ ويُلقِي الشَّرًا فسيرةُ الأخيار للهدى عَلَمْ فطالبُ الرُّشْدِ لَهُمْ قَدِ التَزَمُ 152 فإِنْ يُصادف عِنْدَ ذَاكَ النَّظَرِ مَا يُوجِبَنْ عَلَيْهِ أَنْ يَبْرَأْ بَرِي 153 لأَنَّمَا القيام بالبراءَةِ فَرْضٌ أتى في غير ما رِوَايَةِ 154 أَوْجَبَهُ القُرآنُ أَيْضاً فِي السُّوَرِ كفِعل إبراهيمَ فِيمَنْ قَدْ كَفَرْ فمِنْ أَبِيهِ قد تَبَرَّأ جَهْرَا مِنْ بَعدِ أَنْ رَأَىهُ قَدْ أَصَرًا

156 وهكذا مَنْ عِندَ إبراهيما عظَمَهُمْ رَبُّ العُلى تعظيما 157 قد فارقوا قومَهُمُ و وَجاهروا وَبالتَبَرِّي مِنهُم و قد ظاهروا 158 وحَثَنَا على التأسي بهِمُ و فَهُمْ لَنَا القُدْوَةُ أَكْرِمْ بِهِمُ و وَقولُه في آخِرِ الْمُجَادَلَهُ يُمْنَعُ مَنْ حَادَدَ أَنْ يُخالِلَهُ وأنَّ وُدَّهُمْ يُنافي حَتْمَا إِيمَانَنا وَيُوْرِثَنَّ الإِنْمَا

160

(1) فك تضعيف الدال للضرورة الشعرية كقول أبي النجم: الحمد لله العلي الأخلل.