كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (طبعة بصيرة) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

كشف الحقيقة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

للإمام نور الدين عبد الله

بن حميد

23

222

218 جاءَ بذاكَ مُحْكَمُ الكِتَابِ وَسُنَّةُ المُخْتارِ والأَصْحَابِ 219 لا يَشْفَعُونَ أبداً إلا لِمَنْ قَدِ ارْتَضَى تُمْنَعُهُمْ وَتُحْرَمَنْ 220 وَوَرَدَتْ صَحَائِحُ الأَخْبَارِ بِمَنْعِها عَنْهُمْ فَلا تُمَارِ 221 وفي حَدِيثِ الْحَوْضِ قَالَ سُحْقًا ولَمْ يقُلْ يا رَبِّ لَا لَا يَشْقَى لكنَّها تَكُونُ للتَّقِيِّ تَرْفَعُهُ لِمَنْزِلٍ عَلِيٌّ تُخْرِجُهُمْ مِنْ مَوْقِفِ الْحِسَابِ إلى مُقَامِ الفَضْلِ والثَّوابِ فَيَدْخُلُونَها بِفَضْلِ اللهِ وَبِشَفاعَةِ النَّبِي الأَوَاءِ 225 ويُعْطَ فَوْقَ مَا لَهُ قَدِ اسْتَحَقُّ مَنْ مَنْزِلٍ بِعَمَلٍ لَهُ سَبَقَ فَيَشْفَعُ الْمُخْتارُ حِيْنَ يَشْفَعُ لَهُ فَيُعطَى رُتْبَةً ويُرفَعُ 227 فأسألُ الكريم منها أعلى حَظِّ ينالُه فتّى تَعَلَّى

223

224

226

228

والقَولُ بالرُّؤْيَةِ في أَخبار قابلة التأويل قابلة التأويل للنُّظَّارِ

(1) أي: جاء في أخبار.