كشف الحقيقة
الجزء ١ · صفحة ٢٦24
کشف الحقيقة لمن جهل الطريقة
229 إِنْ صَحَ ما رَوَوْهُ فَالتَّنْزِيهُ لِرَبِّنَا يَلْزَمُ لا التَّشْبِيهُ 230 وحيثما التَّنْزِيهُ يُمكِنَنَّا فَواجب عليهِ يُحْمَلَنَّا 231 وحَيْنُما تَعَيَّنَ التَّشْبِيهُ نَرُدُّ في الحَالِ الذي قالوه 232 لأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِ اللَّهِ شَيْءٌ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ أَشْبَاءِ 233 فنحن في اعتقادِنا نُوافِقُ قولَ إِلَهِمَا وَهُوَ الصَّادِقُ:23 لا تُدْرِكُ الأبصارُ ذاتَهُ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَولُهُ وأَحْكما 235 قد قالَ لا تُدْرِكُهُ وقُلْنَا كَقَوْلِهِ وَلَمْ نَكُنْ قَدْ زِدْنَا 236 وَمُثْبِتو الرُّؤْية قد زادوا على ما قاله في قولِهِ رَبُّ العُلَى 237 فهُمْ إِلى الدَّليلِ مُحتاجونا وهُمْ لِرَبِّهِمْ مُشَبِّهُونَا 238 ما كان أَغْناهُمْ عَنِ التَّشْبِيهِ وَعَنْ زَخَارِفٍ وَعَنْ تَمْوِيهِ 239 سيُوخُهُمْ في ذَلِكَ اليَهُودُ فالقولُ عَنْ أَحْبَارِهِمْ مَوْجُودُ 240 هُمْ طَلَبوا أَنْ يَنْظُرُوهُ جَهْرَا أو يُظهِرُوا عُتُوهُمْ والكُفْرَا