التاريخ الإسلامي كيف نقرؤه حوار فوزي مع الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٢٠بينما الفكر الإباضي من البداية جعل من شروط الإمام أن يكون متكاملا خَلقا وخُلقا، وأن يكون من أي جنس ومن أي فئة، الأساس أن يكون عدلا، وأن تتوفر فيه جميع الشروط بدون الالتزام بشرط القرشية أو شرط آل البيت، وهذا يتماشى اليوم مع جميع أنواع الحكم الذي ينادي به البشرية، ومازالوا إلى اليوم لم يوفَّقوا، حتى هذه الديمقراطيات في ظاهرها صورة، ولكن في باطنها صراع مرير، وإنفاق كبير، وذمٌّ للطرف الآخر عنيف، فهذا ليس من مسلك المسلمين، فالذي خالفك يمكن أن يخالفك في وجهة نظر لكن ليس من حقك أن تتهجم عليه، وأن تهول من جميع أعماله، وأن تضعه في الحضيض.
٢٠ / ٣٤