التاريخ الإسلامي كيف نقرؤه حوار فوزي مع الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٣٠فلذلك نقول لجميع العاملين في هذا الحقل الجديد أن يتقوا الله في ما يكتبون وفي ما يصوِّرون، وهم يعلمون أن الله تعالى يحاسبهم حسب إخلاصهم، يخلصون لعقيدتهم ولتصورهم، ويُظهرون الإسلام في صورته الناصعة، وكل من تهجّم نقول في شأنه: «حسبي الله ونعم الوكيل»، ونعيد الإقناع كرّة أخرى، وبلغة أخرى، وبتصوير آخر، وإن اقتنع الطرف الآخر فأهلا وسهلا، وإن لم يقتنع الآخر بمسلكنا الإباضي فليس لنا أن نفرض على هؤلاء الناس. وكذلك إخوتنا من جميع المذاهب ندعوهم لذلك، بما في ذلك السلفية، أن لا يتحول الأمر إلى عبثيات عجيبة يندى لها الجبين، أن تصدر من إنسان يؤمن أنه محاسَب بين يدي الله تبارك وتعالى ومهما كان الخلاف بيننا لا يجب أن يتحول إلى تشويه.
٣٠ / ٣٤