التاريخ الإسلامي كيف نقرؤه حوار فوزي مع الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٩وبدأ الناس يقولون الآن فكرة: علم الكلام الجديد، وبدأ هذا التوجه ينتصر له عديد من المؤرخين، وما تزال في جذورها الأولى، أقول: أيضا هذا الاتجاه الجديد يجب أن يؤخذ بحذر؛ حتى لا تقع قطيعة بين الكتابات التقليدية وبين الكتابات المعاصرة الجديدة، ونتحول إلى لغة لا ندري مآلها في مستقبل الأيام، هذا خلاصة ما يمكن أن يقال عن كُتَّاب المقالات.
* تعرض الإباضية في كتب هؤلاء المؤرخين إلى التنكيل بهم وزجِّهم في مجموعة ما يسمى بالخوارج دون تثبُّت مما يكتبون، هل تعتقدون أن الدولتين الأموية والعباسية لهما اليد الطولى في تحديد هوية الفرق الإسلامية؟
٩ / ٣٤