العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٧٦لعن الله من لعنتها. فقالا كيف تلعن رجلاً لم يثبت عندك لعنه؟
فقال: وأي ثبات أثبت من اجتماعكما على لعنه
(د) بالشهرة التي لا ترد: فالشخص المستحق للبراءة لا يعرف الا بالسوء. فالاشتهار أعظم حجة.
وقد حكي عن أبي المؤثر الصلت بن خميس الخروصي أنه قال:
إن المشهور في الخير يتولى بغير شهود وكذلك المشهور في الشر يبرأ
منه بغير شهود
مظاهر الولاية المحرمة:
إن بعض مظاهر الولاية المحرمة تسبب لصاحبها الوقوع في النفاق، وقد
تخرجه من الإسلام تماماً.
-
والمعرّض نفسه للبراءة يجب أن يقاطع ويهجر.
ومن أخطر مظاهر الولاء المحرم:
مودة الكفار ومجالستهم:
فلا يتودد المكلف البالغ إلى الكافرين ولا يحبهم، ولا يتمنى نصرتهم أو نصرهم، ولا يجالسهم ولا يرضى عن أعمالهم.
ورسو
قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّه (المجادلة (22)
كما تقتضي البراءة من الكفار أن لا يسكت المسلم عن كلمة الحق وإن جمعه بهم مجلس فلا يبقى معهم - إلا إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام كالدعوة - ولا يخوض في باطلهم
- 174 -