العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٧٧قال تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُبِهَا وَيُسْتَهْرَا يهَا فَلَا نَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذَا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنْفِقِينَ وَالْكَفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا نام
(النساء 140)
وبجلوس المسلم مع الكفار يكثر سوادهم، ومن كثر سواد قوم
فهو منهم "
2 - نصرتهم وطاعتهم:
يحرم على المسلم أن يدافع عن الكفار والملاحدة أو ينتسب إليهم أو يطيعهم
في أي أمر.
قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَا فَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَنِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكتب لين أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَ مَعَكُمْ وَلَا تُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَتَنصُرَنَّكُمْ) (الحشر 11)
إن طاعة الكفار وما يشيرون به فيه مخالفة لأمر الله ونهيه ويمثل صراحةً
الولاء المحرم.
قال تعالى: يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ (آل عمران 149)
على أعفيكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَسِرِينَ).
وقد حرم
الله تبارك وتعالى طاعة الكافرين في أي أمر يمس بالدين قال تعالى: هو يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِينَا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ يَرُدُّوكُم
بعد إيميكم كيرين
)
- IVO __
(آل عمران (100)