العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٧٨- تقريبهم والتعاون معهم:
حرم.
على المسلم أن يقاطع الكفار ولا يتعاون لأن ذلك من الولاء معهم،
فلا يتخذ منهم بطانة له. ولا يتشبه بهم أو يقلدهم في أي شأن.
يخضع لقوانينهم المصادمة لأحكام الشرع الحنيف ولا يساعدهم في أي أمر دي إلى الاضرار بالمسلمين أفراداً أو جماعات، لأن ذلك ولاء حرمه الله تعالى
ہي
عنه
قال تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوّى وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ (الممتحنة 1)
كَفَرُ وا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ
كما ساوى الله تعالى بين الكفار وبين من رضى بالتعاون معهم ووليهم.
قال تعالى: وَمَن يَتَوَكَّهُم مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم و
معنى الوقوف:
- الوقوف ـ
(المائدة 51)
(2/ 21)
هو الإمساك عن إمضاء حكم بحق ولاية شخص أو مجموعة أو البراءة منهم
عدم توفر الأدلة اليقينية التي توجب أحد الحكمين
لذلك فإن الناس ثلاثة أقسام
(أ) فريق علم منه الخير وهو الموافقة في الدين والعمل
وهذا هو الولي المستحق للولاية.
- 176 -