التجارة بين النظري والتطبيقي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥و"باب خطبة علي"(1).
(1) يوجد أكثر هذه الأحاديث وضوحا في الجزء الرابع (رقم 901) فكلمة فتنة الواردة في الحديث إشارة واضحة إلى مقتل عثمان وما ترتب عنه من حرب أهلية ويحكى أنه لما نزلت الآية " واتقوا فتنة لا تصيبنا…" (سورة الأنفال أية 25) كان الخلفاء الأربعة إلى جانب الرسول (ص) فاستفسره أبو بكر وعمر عن زمن تلك الفتنة فطمأنهما بأنها سيكوناني تحت الثرى فأراد عثمان أيضا أن يعرف أن كان سيكون له دخل فيها فأجابه الرسول (ص) بأنها ستبدأ وتنتشر على يده، أما قول النبي لعلي فكان أكثر حدة إذا اخبره أنه سيكون قائد هذه الفتنة ومن يتحكم فيها ثم يصبح بعد ذلك تابعا يساق كالجمل من مقوده.
١٥٥ / ٢٧٦