التجارة بين النظري والتطبيقي: عقود البيع والقرض في القانون الإباضي إرسيليا فرانشيسكا [دارس عن الإباضية]

التجارة بين النظري والتطبيقي

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

مقولة: "رابطة الولاء تعادل رابطة الدم" تظهر متناقضة ليس فقط بالنسبة لجوابات جابر ولكن أيضا بالنسبة للعقيدة التي وضعتها المدرسة الاباضية في فترة لاحقة. بالفعل وعلى عكس أهل السنة، فالاباضيون لا يحصون السيد ضمن الورثة الشرعيين ويقرون في غياب هؤلاء حق إراثة الموالي بعضهم لبعض على أساس المواطنة. وفي حالة غياب الورثة بالمواطنة أيضا تعطى تركة المولى إحسانا.(1)

(1) البسياني، المختصر، ونشر زنجبر 1886، ص 157؛ اطفياش شرح كتاب النيل، بيروت 1392هـ/1972م ، 8، موضوع 392؛ ساشو ـ Muhammedanisches Erbrecht sachau 181. قد تكون هذه حسب تشلردو حداثة أدخلها بعض المشرعين الاباضيين الذين قد يكونوا قننوا عرفا محليا في استثناء للقواعد الإسلامية. نظريات ص 211. قارن أيضا كرون Crone القانون الروماني البرو?انسي والإسلامي، ص، 36-37، في نظرنا يتعلق الأمر باستمرار داخل المدرسة الإباضية لعقيدة قديمة لجابر والتي تجد تفسيرها في الحالة الاجتماعية لأوائل الاباضيين الذين كانوا في معظمهم موالي وكان همهم هو تفادي انتهاء موروث معتنقي الإباضية بين ابدي الأسياد الذين لم تكن تربطهم أي صلة بالطائفة.

١٦٨ / ٢٧٦