التجارة بين النظري والتطبيقي
الجزء ١ · صفحة ١٨لم يسلم موقف ساشت Schacht بخصوص قوانين الخوارج من الانتقادات، فروبرتو روبنتشي Rubinacci ، في دراسته " شعائر الطاهرة عند الإباضيين"(1) والتي اعتمد فيها على كتاب الوظائف والفروض للشيخ أبو زكرياء يحيى بن الخير الجناوني الذي عاش في جبل نفوسا في النصف الأول من 6هـ/ 11م، (2) وإن كان يقبل بنظرية بداية التشريع الإسلامي مع نهاية القرن الأول الهجري، فهو يرفض القبول بقول ساشت Schacht بأن الخوارج لم يقوموا إلا بتبني العقيدة الشرعية التي أفرزتها المدارس السنية، أولا يلاحظ ارتباك ساشت Schacht حول الطريقة والفترة التي تم فيها التبني إذ يصرح في سنة 1950 بأن الخوارج تبنوا القانون الإسلامي
(1) شعائر الطاهرة عند الاباضيين، في أيون. ن س. VI نابولي 1957، ص 1- 41، حول انتقادات أطروحة ساشت أنظر أيضا: تشلردو ." نظريات حول أصول القانون الإسلامي" أيون، روما 1990، 135- 119
(2) قارن: الشماخي، سير، 535 موضوع؛ بروكلمات Brockelman، كال Gal ، ذيل، I، 692. كان روبنتشي قد أشار إلى أهمية كتاب الوضع فيما يخص الشعائر الاباضية في مقال صدر له 1949م في: حوليات المؤسسة الجامعية للدراسات الشرقية بنابولي (خبر بعض المخطوطات الاباضية، ص 437) وتدارس روبتنشي من كتاب الوضع الذي يشكل معالجة مستفيضة لعادات شفوية تعود إلى القرن 2/8 درس منه بالإضَافة إلى الجزء الخاص "بشعائر االطاهرة، الجزء الخاص بالتوحيد" الجهر بالإيمان للجناوني عن ايون ـ ن. س 12، نابولي 1964، ص 553، 595) والجزء الخاص بالأذان (الأذان عند الاباضيين) في فوليا اوريونتليا 12 ، 1970، ص 279، 290) درست جوزبينا اكونتي Guesippina Igonettiالجزء الخاص بالحيض "دم الحيض حسب نص قانوني اباض قديم" في: "الدم وانتروبولوجيا التوراة عند آباء الكنيسة" روما 1981، ص 891- 906/ بينما درست أنا الجزء الخاص بالزكاة (شعائر- الصدقة عند الاباضيين) في دراسات مغربية 19، نابولي 1987، ص 1- 64)