التجارة بين النظري والتطبيقي: عقود البيع والقرض في القانون الإباضي إرسيليا فرانشيسكا [دارس عن الإباضية]

التجارة بين النظري والتطبيقي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

من أخذها منه، إضافة إلى هذا عليه إعادة ثمن الخمر أداء الصلوات التي أهملها، إعطاء الزكاة المتأخرة وأداء جميع فرائض الله، في حالة ما إذا تاب فعليه أداء كل هذه الواجبات كما يجب عليه الصيام». ذهبت إلى أبي عبيدة وقلت له بأن ضمام يعتقد أنه إذا اعتنق أخذ من قومنا الإسلام وتاب فعليه أداء الصلوات التي أهملها،إعطاء الزكاة [التي تجنبها]، التكفير عن الإيمان التي قطعها وإعادة ما سرقه، أو أخذه بالخدعة إلى أصحابه الشعريين.

أجاب أبو عبيدة : «صدق ضمام».

قلت للربيع:" إذن إذا باع الخمر واحد الربا أو باع بالربا وأخذ الثمن ثم تاب، فعليه إعادة كل هذا؟.

أجاب :" طبعا"

قلت :"لماذا"

أجاب : "بما أنه من بين الذين يعرفون الإسلام (أهل الإقرار ) ويقبلون بتحريم هذه الأشياء ووجوب أخرى. وهذه ليست فرضا على المشركين إن هم تابوا لأنهم لا يعرفون أنها محرمة عليهم، وهذا رأي عبد الله أيضا" .

قلت: "أذن، إذا قتل رجل أخر ظلما لا تقبل توبته حتى يسلم نفسه [لإقامة الحد فيه].

أجاب :"طبعا: (ص، 3528/3612).

الفصل السادس

( التشريع الإباضي: مرحلة النضج (

1 ـ المصادر:

٢٠٩ / ٢٧٦