التجارة بين النظري والتطبيقي
الجزء ١ · صفحة ٢١٨2 ـ طبيعتها الجيولوجية(كأن تكون كتوما)التي تحول دون استغلالها في الزراعة.
3 ـ غياب العيون بها أو قنوات الري مما يجعلها لا تستقبل إلا فائض أراض أخرى من الماء.
4 ـ غياب قنوات تصريف المياه المطرية بها.
5 ـ كون تلك الأرض لا ينمو فيها إلا نوعية محددة من النباتات .
6 ـ وجود أشجار بها وحشائش طبيعية تحول دون استغلال تربتها.
من العيوب المبطلة لعقود المباني أن تكون هذه في حالة متقدمة من التدهور كوجود تصدعات في حيطانها.
تعتبر من العيوب المبطلة بالنسبة للعبيد بعض النواقص كالعمى والأمراض كالجدام أو الصرع؛ أو التشوهات الجسدية، وإن لم تكن حادة، كتسطح القدمين الذي يكون عائقا على العمل.
في الأمة يشكل عيبا مبطلا أيضا بلوغها سن اليأس. ويؤخذ بعين الاعتبار الانفلاتات الخلقية للعبد ويعد منها عيبا مبطلا؛ اعتياده الفرار، الميول إلى إدمان الخمر، الانحلال الخلقي ناهيك عن بعض التصرفات الغير الطبيعية كالسهاد والامتناع عن الأكل. ويشكل الزواج عيبا مبطلا سواء بالنسبة للعبد أو الأمة.
من العيوب المبطلة لبيوع الحيوانات الأليفة تلك التي تجعلها غير قادرة على انجاز الأعمال التي خلقت لها كالجفول والعناد في الخيل والبعير والنطح والعناد في البقر.
تعد من العيوب المبطلة في الثياب شوائب الحياكة أو الخياطة، الرقع، ووجود الصور عليها.
إلى هذا الحد تتفق العقيدة الإباضية مع نظيرتها السنية غير أن الإباضيين يضيفون إلى العيوب التي تنقص من قيمة الشيء (الثياب، الأواني، المنتوجات الغذائية، وكل البضائع عموما) أن يكون ملوثا بمادة نجسة، وهذا يجوز أيضا بالنسبة للحيوانات إلا أن يكون أصل المادة النجسة هو الحيوان نفسه.