التجارة بين النظري والتطبيقي
الجزء ١ · صفحة ٤٩…ينظر أبو عبيدة(1)، خليفة جابر على رأس الطائفة الاباضية، بنفس إجلال أستاذه إلى سنن الصحابة: "كل صاحب حديث ليس له مرشده فهو في ضلالة، فلولا أن أنعم الله علينا بجابر لكنا نحن أيضا في ضلالة" وليس فقط "فمن ليس له أستاذ من بين الصحابة فهو ليس على علم بشيء من الدين، الله أكرمنا بعبد الله بن عباس بن المطلب، ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلامة الراسخين في العلم، فعلينا إتباع خطواتهم، الامتثال لقولهم، "وضع الثقة في سلوكهم وتقليد طريقتهم".(2)
(1) أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، مولى من قبيلة التميميين كان قائد سياسي للحركة الاباضية وتقلد هذا المنصب حتى وفاته أيام خلافة المنصور (136هـ/ 754م- 158هـ/ 775) للمزيد من المعلومات حول سيرة أبو عبيدة أنظر الدرجني طبقات 2، ص 238- 248؛ الشماخي، سير، ص 83- 86؛ الجاهز، البيان والتبيان، نشر فوزي عطوي الذي يطلق عليه اسم كورين أو كرزين ، بيروت 1968، ص 512؛ كتاب الأغاني ، نشر القاهرة 1929، 20- 97 حيث يشار إليه ب كودين.
(2) أبو عبيدة: مسائل، في النامي، دراسات، 1 ص 98