التجارة بين النظري والتطبيقي
الجزء ١ · صفحة ٥٥، ويحكى في طبقات الدرجيني أنه "حينما كان يسأل الربيع بعد أن يدلي برأيه في مسألة ما" يا أبى عمر ممن تعلمت هذا الجواب؟ كان يقول: "تعلمت الفقه من ثلاثة أشخاص: أبو عبيدة، أبو نوح وضمام، وهذا رأي أحدهم"، فلم يكن هناك احتمال أن يغفل عما قاله أحد أساتذته وكان يقول إذا لم يكن على يقين من أرائهم" "ليست لدي الأدلة الكافية في هذا المبحث"(1).
…ويعود الفضل في المحيط الاباضي إلى الربيع في إجراء أول المحاولات لجمع الحديث. في عمان، التي زارها قبل وفاته، أمر ابن المبندر بشير المنذر النزواني الذي كان أحد أعضاء بعثات حملة العلم. أمره بنشر سننه.(2)
…توجد أجوبة وفتاوي الربيع بالإضافة إلى أخرى لغيره من السلطات العلمية الاباضية من القرن الثاني، في أثار وفتوى الربيع (المشهور أيضا بكتاب أبي صفر تسمية عن أبي صفر عبد الملك بن صفر الذي قد يكون جمعها عند بداية القرن الثالث الهجري) كما توجد أيضا في أقوال قتادة بن دعامة (الجزء 2، 3 و4) وينسب إلى الربيع أيضا مسند مشهور بالجامع الصحيح، وصل إلينا هذا المسند في ترتيب أبو يعقوب إبراهيم الورجلاني (توفي 570هـ/ 1174م)(3)
(1) طبقات الدرجيني، ج 2، 276، نفسه في سير الشماخ، ص 104
(2) ?ـان أس Theologie und Gesellschaft ، II ، 199 ; Id ، Untersuchungen، 39، 21 لوينشكي فيEl2 " (الموسوعة الإسلامية) س ف، الاباضية، 651A 652A
(3) أنظر الفصل 4.