التجارة بين النظري والتطبيقي: عقود البيع والقرض في القانون الإباضي إرسيليا فرانشيسكا [دارس عن الإباضية]

التجارة بين النظري والتطبيقي

الجزء ١ · صفحة ٧٤

…في نظري لابد أن يكون أبو صفر ألف الآثار قبل ذلك أو على الأرجح عند نهاية القرن الثاني الهجري قبيل (أو مباشرة بعد) رحيل الطائفة الاباضية وبصفة نهائية إلى عمان. فأبو صفر ينتمي إلى الجيل الأخير من العلماء الذين عاشوا في البصرة قبل أن تصبح عمان المركز الروحي للحركة، فربما يكون الدافع وراء كتابته للآثار هو وعيه بالخطر الذي يشكله هذا الانتقال على تعاليم المدرسة البصرية. وتجد هذه الفرضية دعما في كون فتاوي جابر نقلت عن سلطات علمية اباضية عاشت في النصف الثاني من القرن 2 هـ… ولابد أن يكون أبو صفر قد كان على اتصال مباشر بأبي سفيان محبوب بن الرحيل، على الأرجح في سن مبكرة، وبالربيع بن حبيب (توفي ما بين 180هو 190هـ) كما يوحي بذلك نقله عنهم فتاويهم بعبارات "وسألت" ويبقى أبو سفيان علي(1)، الذي وردت آراءه في الآثار إضافة إلى أبو علي بن موسى بن علي، العالم الوحيد الذي كان على قيد الحياة عند بداية القرن الثالث الهجري. ورد اسم أبو علي مرتين في نص "الروايات" ويشكل رأيه على خلاف الرأي المنسوب إلى جابر المنحى الجديد للتشريع الاباضي في عمان، والذي

(1) أبو علي موسى بن علي، من قبيلة بنو سام، كان قاضي الإمامة واحد أكبر علماء عمان حتى وفاته في ربيع الأول 230هـ. يحدد تاريخ ولادته في 10 أو 13 جمادى الثاني 177هـ. فرضية السالمي (تحفة، 1، 12414 ) التي تقول بأن أبو علي قد يكون لقي حتفه في سنة 231هـ عن سن تناهز الثلاثين تجد ما يفندها في إشارة كشف الغمة إلى اسمه خلال إمامة غسان بن عبد الله (189/804م- 208ه/824م)، قارن كلين :Klein فصل 33 موضوع 21ـ هو حفيد موسى بن أبي جابر (-96هـ/ 181م) الذي كان عضوا في بعثة حملات العلم التي أرسلها أبو عبيدة إلى عمان والتي بفضلها تم تنظيم الثورة التي أطاحت بجولندا السالمي لمعة ص 13؛ السيابي طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي عمان 1400هـ/ 1980م 47 وإزالة 45 Izalat

٧٤ / ٢٧٦