نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

يرده كفره، بقي المنافق فهو شرّ كله لأنه ذو وجهين، ومن كان هكذا، أي ذا وجهين، فلن يكون عند الله وجيها.

عالي

جابر بن زيد قال بلغني عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي أنه قال: (ما أخاف عليكم بعدي مؤمنا ولا كافرا، أما المؤمن فَيحْبسه إيمانه، وأما الكافر فقد أذلّه الله بكفره، ولكن أخاف عليكم منافقا عالم اللسان جاهل القلب يتكلم ما تعرفون ويفعل ما تنكرون).

ويخلص الإمام من شر الحجّاج، وتبقى العلاقة بينهما مرضية إلى أن يقرر الحجاج سجن الإمام حيث ذكرنا أنه

يستفتيه وهو يقول (تحبسونني وتستفتونني)

ثمّ عندما تحولت الأحوال قرر الحجاج نفي الإمام إلى عُمان، وفعلا بقى هنالك مدّة من الزمن آتت أكلها بعد حين، ثم رجع إلى البصرة حيث وافاه الأجل المحتوم

رحمه الله.

(3 رأي الإمام جابر في القدر:

الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ركن من أركان العقيدة الإسلامية، هكذا بين جبريل عليه السلام في محاورته اللطيفة مع الرسول - - كما جاء في الحديث الشريف

-1 •^_