نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٢٦فقال له الحسن: (يا أبا الشعثاء، قل لا إله إلا الله) فقال جابر: (أعوذ بالله من عدوّ ورواح إلى النار)
ثم يقول: يا أبا سعيد:
يوم بأن بعض ما ينتِ رَبِّكَ لَا ينفع نفسا إيمتها لم تكُن مَا مَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي
إيميها خيرا امام (الأنعام - 158)
•
قال الحسن: (هذا والله الفقيه العالم)
ثم قال جابر: (يا أبا سعيد حدثني بحديث ترويه عن رسول الله الله في المؤمن إذا حضرته الوفاة.
-
-
صلى الله
قال: قال رسول الله -: (إن المؤمن إذا حضرته
الوفاة وجد على كبده بردا)
•
-
قال الإمام جابر: الله أكبر، والله إني لأجد بردا على
كبدي)
•
إنها لحظات الاحتضار، وهي أصعب لحظات الحياة، لأنها اللحظات التي يتحوّل فيها الإنسان من دار الدنيا، دار العمل إلى الدار الآخرة، دار الجزاء.
فيا سعد من ثبته الله في هذه اللحظات، وأرسل على لسانه
كلمة التوحيد طلقة صافية مشعة
قال تعالى:
الذين وقتهم المليكة طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَام عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل)
- 126