نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٢٩المبدأ
، وهو أن الإيمان عقيدة في الجنان، وقول باللسان وعمل بالأركان يعني بالجوارح، وها هو يذكر نفسه، ويذكر من حضر، بهذه الحقيقة في هذه اللحظة الحاسمة
ثم بعد هذه الآية التي تلاها رجا من الحسن البصري أن
يذكره بحديث عن رسول الله
-
- في شأن المؤمن
عندما يحضره ملك الموت.
لماذا يا ترى؟
إنه
يريد أن يزداد طمأنينة أنه يموت ميتة الصالحين وذلك
بعلامة بينة
الأحاديث
وأدرك صديقه طلبه فاختار له من بين من بين العديد من في هذا الشأن ذلكم الحديث الذي ناسب المقام، ونزل على
الإمام بردا وسلاما
ما
هي
العلامة؟
أن يجد بردا على كبده
وفعلا يلبي الإمام نداء ربّه العظيم، وهو يجد بردا على كبده وهو في غاية الانشراح للقاء ربه، ذلك لأنه استعدّ طول حياته لهذه اللحظة بما وفقه الله إليه من كسب الأعمال الصالحة
وهكذا رجعت نفسه المطمئنة راضية مرضية لتدخل في
عباد الله، ولتدخل في جنّة الله.
129
١٢٩ / ١٤٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.