نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٢٤إنّها أموال الزكاة قبل ذلك، وقد جعل الله لابن السبيل
-
المنقطع عن
ماله فيها نصيبا حتى وإن كان في وطنه من
—
أثرى الأثرياء. قال تعالى.
إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وفي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمُ) به (التوبة - 60)
فالإقامة مضمونة، وكذا بقيّة الحاجيات، من طعام ولباس، وما إلى ذلك، لم يبق على جابر بن زيد إلا أن يحقق بغيته في طلب العلم.
إنهم مائة وخمسون من أصحاب رسول ـ ع ـ أولئك
-
هم شيوخ الإمام جابر في مدينة البصرة يذكر أنه حوى جميع ما عندهم باستثناء واحد لقبه بالبحر، إنه حبر هذه الأمة ذاك الذي دعا له الرسول - ع - الله تعالى أن يفقهه في علوم
الدين، إنّه عبد الله بن عباس رضي
الله عنهما
مائة وخمسون صحابيا، يعني
مائة وخمسين مدرسة في
مدينة البصرة وحدها
ماذا ياجابر ألم يصبك الكلل في يوم من الأيام وأنت تتردّد
_ YE_