نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٣٠

أم المؤمنين

عائشة

تأخذ

رضي

الله

عنها تلك التي قضت زهرة شبابها

رسول الله الله عن

العامة وحياته الخاصة

-

في سره وعلنه، وفي حياته

ولم يكن يتردّد الإمام جابر عن أن يسألها عن دقائق حياتها الزوجية مع رسول الله - عالم وجبينه يتصبب عرقا إلى أن شهدت بأنه كان يسألها عن مسائل لم يسألها عنها أحد قطّ

وإكراما له ولرغبته في الطلب كانت السيدة عائشة رضي

الله عنها تقدّم له وسادة عندما يجلس بين يديها متعلّماً

مكانة عند زوجة النبي

وكفى بتلكم الشهادة وذلكم الإكرام دليلا على ما لهذا الرجل من، تلك التي يقول عنها: (خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء).

وهذه أيضا مدرسة أخرى عريقة يتخرج منها الإمام جابر

رضي

الله عنه، وينهل ما كانت تحويه مما أخذته عن رسول

صل الله الله

عالم من تفسير للقرآن الكريم، ومن سنة قولية

—

وعمليّة وتقريرية أي ما يراه عليه السلام ويسكت

على حله لأنه لا يسكت على الحرام.

عنه دلالة

وفي مدرسة المدينة المنوّرة وقد قضى مرة سنة ليتصل

__ -