نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٣١بعلمائها أخذ الإمام جابر بن زيد عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم نذكر منهم زيد بن ثابت الأنصاري ذاك الذي صحب النبي ـ الله منذ صباه، وهو الذي ظل مترتّسا في المدينة طيلة الخلافة الراشدة وشيئا من خلافة معاوية في
القضاء والفتوى والقراءة والفرائض يعني قسمة المواريث.
ويشهد له عمر بن
الخطاب رضي
الله
عنه
أن أهل المدينة
يحتاجون إليه فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون
عند غيره
وإجلالا لمنزلته العلميّة لقد كان عبد الله عباس يأخذ
بن
بركابه ويقول: (هكذا يفعل بالعلماء والكبراء).
وعلى الجملة فإنّ زيد بن ثابت كان واسع الاطلاع، الأمر الذي يمكنه من أن يحلّ ما يحدث من مشاكل للمسلمين بالمدينة المنوّرة، وللمسلمين الوافدين على عاصمة الخلافة من أطراف
البلاد
نعم لقد جلس الإمام جابر بن زيد إليه وحوى ما عنده
الله كما رأينا في شهادته بما وهبه من القدرة على الاستيعاب
إنّها نشأة زاخرة بالعلم والتعلم بين مركزين من أهم مراكز
صلى الله
الحضارة في القرن الأوّل لهجرة الرسول - ع -
علي
•
31