نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٨١

على الله علويه

-

التقى

معني ذلك أن بقية من الكرام لا يكاد يحصى، كل ذلك بين مكة

بهم من

الصحابة

والمدينة والبصرة

وهذا لا شكّ أنّه غرض من أغراض الحج، إذ ليس الحج

مجرد أداء مناسك، وإنّما إلى جانب المناسك منافع لا تحصى،

وعلى رأسها التعليم والتعلم.

الدعاء الصالح

:

كان الإمام جابر يوصي بالدعاء التالي يوم الجمعة فيقول إذا جئت يوم الجمعة فقف على الباب) وقل: (اللهم اجعلني اليوم أوجه من توجّه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأنجح من دعاك وطلب إليك).

إنّه الدّعاء الصالح، وكلنا يعلم ما له من قيمة في حياة المسلم، ذلك أنه يدرك أنه لا حول ولا قوة له بدون عون

الله وتوفيقه

يالها

من نعمة من الله بها علينا لنكون على اتصال مباشر

به، ونطلب منه ما نريد من أمور الدين والدنيا والآخرة.

قال تعالى:

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)

(البقرة ـ 186)

-^-