نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٩٩قال لك بكل بساطة: يا أخي الدين يسر وليس بعسر، وكيف. يمكن لي أن أتخلى عن عملي لأداء الصلاة، والعمل
أيضا عبادة)
سبحان الله إن هذا ليس من اليسر.، وإنما هو تفريط يعاقب عليه الإنسان إذا التزم له في حياته
كما ترى من
لا يتورع عن مجالسة من يتعاطون الربا ويشربون الخمر وهم يأتون معصيتهم، فتذكره بأن الإسلام حرم ذلك، فيقول لك: يا أخي الدين يسر)، ويضيف واثق من نفسه أنه لا يقع في الحرام.
أنه
والأمثلة على هذا كثيرة، فلنميّز معاشر المسلمين بين الدعوة إلى التيسير، وبين التسيّب، والفرق بين هذا وذاك كبير
(2 الإمام جابر في خضم السياسية:
لقد تداول على مدينة البصرة زمن الإمام جابر بن زيد عدد من الولاة منهم الطيب ومنهم الجائر، ويأتي على رأس هؤلاء
الجورة الحجاج بن يوسف الثقفي وقد كانت للإمام
مواقف
معه
وقد علمنا عند حديثنا عن الرّاحلة أنّ الإمام قد سجن يمنع من الرّحلة إلى الحجّ بدعوى أنّ النّاس محتاجون إليه في الفتوى.