الأغراض والإيمان ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

99. الأغراض والإيمان

الجزء ١ · صفحة ١٣

12

تكون جمعية الهلال الأحمر، باركها الله ونماها، فإنها المنجم الأكبر للإنسانية والفضيلة (14).

بهذه الوسيلة، وبكل فضيلةٍ تَحَلَّتْ بها هذه الجمعية أدعوها وأدعو أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله في مشارق الأرض ومغاربها إلى إعانة المجاهدين في سبيل الله في الإمارة العُمانية، الرافعين لِلْعَلَمِ الأبيض، عَلَمِ العدل والسلام والأمان، عَلَم الحرية والمساواة، علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، علم الرحمة والشفقة.

إن كانت هذه الخصال هي محطّ جمعية الهلال الأحمر وجمعيات الإسلام في الهند وغيرها فقد أصابت لفضلها موضعًا، ووجدت المحل

اللائق، والموقع المفتقر إلى المُعَاضدة والمُكَاتَفَة والمُعَاوَنة.

نَعَمْ، وأَلْفُ نَعَمْ، والقوم يجاهدون في سبيل ربّهم، وإطلاقِ حُرّيتهم من مربطها، وبَعْثِها من مدفنها، وفي المحاماة عن أوطانهم وذراريهم، ومساقط رؤوسهم، ومدافن أئمتهم وعلمائهم وأصولهم، وعن التربة التي

فيها نَبَتُوا وعليها نبتوا.

(14)

ما أحسنها من دعوة وافقت المحزّ وأصابت المرمى؛ لو أصغت لها الآذان، ولكن التعصب [ … ] كامنا في النفوس [ … ] مسلم لإعانة [ ........ (قال سلطان: هذا المتبقي من تعليق يبدو أنه من قول الناسخ سالم بن سليمان البهلاني).